Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 363

  1. المقالة الرابعة والعشرون فى أحكام آسيوس
  2. الفصل الثانى فى طبيعته وبقية أحكامه

الفصل الثانى فى طَبِيعَتِه وَبَقِيَّةِ أَحكَامِه

لما كان جوهر البارود من أرضيةٍ لطيفةٍ حارَّةٍ متدخِّنة، و (١) مائيةٍ حارَّةٍ متبخِّرة وقد عرض لها جمودٌ بالبرد، وهذا الجمود يزول (إذا) (٢) ورد هذا الجسم إلى البدن، لأن ما فى بدن الإنسان من الحرارة دَفَعَ ذلك الجمود، فلذلك تبقى أجزاء هذا الجسم كما كانت أولاً، فلذلك (٣) يكون هذا الجسمُ شديدَ الحرارة مفرطَ اليبوسة، شديدَ التجفيف، شديد الجلاء والتحليل. ويلزم ذلك، أن يكون شديدَ التنقية. فلذلك، كان هذا الدواء نافعاً من القروح العسرة الإندمال والعتيقة، والعميقة، والوسخة، والرهلة (٤) ؛ لأنه مع شدة تجفيفه وتنقيته وتحليله ليس فيه لَذْعٌ، لأجل ما فيه من الجوهر المائى الغائر.

وهو ينبتُ دماً لِلَّحم فى القروح العتيقة والوسخة، لأن تجفيفه القوى يكون فى مثل هذه القروح بقدرٍ معتدل، وذلك لأجل إفراط الرطوبة فى هذه (٥) القروح.

ولما كان هذا الدواء شديدَ الحرارة، فهو - لامحالة - يُذيب الرطوبات واللحم

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 363 (Shamela #240, hlm. urut 321)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.