Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 330

  1. المقالة الثالثة والعشرون فى أحكام الآس
  2. الفصل الثاني فى طبيعته وأفعاله على الإطلاق

الذين (١) فى الآسِ ما هو شديدُ الحرارة، فإن الهوائية حرارتُها ضعيفةٌ جداً والأرضية المرة - وإن كانت حارَّةً - فإن حرارتها ليست مفرطة. كيف وأنَّ حدوثها الأرضية، إنما هو على خلاف طبيعتها؟ وإذا كانت كذلك، لم يمكن أن تكون مفرطة. وتكون (٢) طبيعة الآسِ باقيةً (٣) على حالها. بل كان يلزم أن تعدُ الأرضية، وتستحيل ناريةً!

فلذلك، كل واحدٍ من الجزئين الحارين اللذين فى الآسِ فإن حرارته ليست مفرطة. وأحد الجزئين الباردين اللذين فيه، برودته (٤) مفرطة؛ وذلك هو الجزء المائى. ويلزم ذلك، أن تكون (٥) برودة الآسِ زائدةً على حرارته. فلذلك، يجب أن يكون الآسُ مع خروجه عن الاعتدال فى اليبوسة، هو غير (٦) خارجٍ عن الاعتدال فى البرودة. ولكن خروجه فى اليبوسة أزيد، لما قلناه.

وإذ (٧) الآسُ قوىُّ اليُبْسِ، ويُبْسُه (٨) هو بالأجزاء الأرضية، فهو - لذلك - مجفِّفٌ، ويعين هذه اليبوسة على التجفيف، ما فيه من الحرارة؛ وذلك بأن يحلِّل فيعين (٩) اليبوسة على إفناء الرطوبة؛ فلذلك الآسُ يجفِّفُ.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 330 (Shamela #240, hlm. urut 289)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.