Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 283

  1. المقالة التاسعة عشر في أحكام الأسارون
  2. الفصل الرابع في فعله فى أعضاء الغذاء

الفصل الرابع في فِعلِهِ فى أَعضَاءِ الغِذَاءِ

إنَّ هذا الدواء يسخِّن المعدة والكبد، ويُخرج رطوباتهما الفضلية فى البول. وهو يفتح سُدَد الكبد والطُّحال، وذلك لما فيه من التلطيف والجلاء والنفوذ. وينفع من صلابتهما، بما فيه من التليين والتحليل، مع التقوية (١) . وينفع جداً من أورامهما، لما فيه من التحليل، مع القَبْض والتقوية والتليين.

ولما كان هذا الدواء شديدُ النفع لأمراض الكبد والطُّحَال، فهو لامحالة نافعٌ من الاستسقاء ومن اليرقان خاصةً الشراب المتخذ منه، وصفته (٢) : أن يؤخذ من الأسارون اثنى عشر مثقالاً، تُجعل (٣) فى ستة وثلاثين قوطولى من العصير وبعد شهرين يروَّق، ويستعمل (٤) . وهذا الشراب شديدُ النفع لجميع علل الكبد ويقوِّى هضم المعدة، ويقوِّى الكلى والمثانة ويسخِّنهما، ويُخرج الرطوبات الفضلية من الكبد.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 283 (Shamela #240, hlm. urut 250)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.