Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 1, hlm. 251

  1. المقالة الرابعة عشر فى أحكام الأراك
  2. الفصل الثاني في طبيعته وأفعاله

الفصل الثاني في طَبِيعَتِه وأَفْعَالِه

أما طبع الأَرَاكِ فإنه يجب أن يكون قريباً من الاعتدال، وذلك لأن ما فيه من النارية والأرضية الحارَّةِ المرَّةِ، تُعدِّلهما المائيةُ الكثيرة. ولكنه يميل إلى اليبوسة قليلاً، خاصةً إذا جَفَّ.

وحَبُّه يقوِّى المعدة، خاصةً إذا كان إلى فجاجةٍ، ويُمسك الطبيعة بما فيه من القبض.

وهذا النبات، مع القبض، يفتِّح! وذلك لأجل حرارته، ولأنه حارٌّ لطيفٌ. وما كان كذلك، فلابدَّ وأن يكون مفتِّحاً. وتفتيحه قوىٌّ. فلذلك طبيخه يدرُّ البول، وينقِّى (١) المثانة. والسَّوكُ به - خاصةً بأُصوله - يزيل القِيح (٢) ويقوِّى المعدة (٣) ، ويطيِّب النكهة.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 251 (Shamela #240, hlm. urut 226)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.