Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 1, hlm. 249

  1. المقالة الرابعة عشر فى أحكام الأراك
  2. الفصل الأول في ماهية الأراك

الفصل الأول في مَاهِيَّةِ الأَرَاكِ

إن هذا الشجر يكثر نباته فى بطون الأودية، وقد يَنبتُ فى الجبال - وذلك حين تكثر المياه - وهو قليلٌ (١) . ولهذا الشجر أصولٌ وقُضبان، وثمره كالعناقيد وعنقوده يملأ الكَفَّ، وحَبُّه بقدرالحمُّص. يكون أولاً أخضر، ثم يحمرُّ ويَحْلُو (٢) مع حَرَافةٍ، ثم يَسْوَدُّ ويزداد حلاوةً مع الحرافة (٣) . وحشيشتُه فيها (٤) مرارةٌ يسيرة وقَبْضٌ، وقِشْرُ أصله ليِّنٌ، وإذا قُشِّرَ كان داخله لبناً.

وأصوله وقُضبانه يستعملان للسَّوْك (٥) ، وهى أفضل ما استيك به، لما فيهما من المرارة والقَبْض، مع عطريةٍ يسيرة. فيكونان بالمرارة جاليين محلِّلين، وبالقَبْضِ مقوِّيين؛ فلذلك هما أفضل الخشب للسواك.

وجوهر هذا النبات مركبٌ من أرضيةٍ، بعضُها حارَّةٌ وبعضها باردةٌ قابضةٌ ومن هوائيةٍ، ومائيةٍ كثيرة، وناريةٍ بها تحدث الحرارة. وبالهوائية يكون هذا

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 249 (Shamela #240, hlm. urut 224)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.