Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 1, hlm. 167

  1. المقالة الثامنة فى أحكام الأثل
  2. الفصل الأول في ماهيته

الفصل الأول في مَاهِيَّتِه

إنَّ الأَثْلَ شجرٌ ذو خشبٍ وأغصانٍ، لونها أخضرٌ إلى حُمرةٍ ما، ولا زهر له. وله ورقٌ شبيه بورق الطَّرْفاء حتى أنّ قوماً جعلوه ضرباً من الطرفاء (١) . وثمرُهُ يخرج على أغصانه، قليلُ القدر مثل (٢) الحمص، وأصغر منه قليلاً؛ لونه بين الغبرة والسواد - إلى صفرةٍ ما - فى داخله حَبَّاتٌ صغار، ملتصقٌ بعضها ببعض يسمى: حَبُّ الأَثْلِ.

وهذا الثمر يسمَّى العَذْبَة (٣) ويسمى الكزمازج والكَزْمَازك (٤) والجوزمازك (٥) . ومعنى كوزمازك: عَفْصُ الطرفاء. وسُمِّى بذلك على سبيل التشبيه فى المضاف والمضاف إليه، لأن هذا الثمر فى نفسه، شبيهُ الطبع بالعَفْص وهو شجرٌ ثمرُهُ يشبه الطرفاء. فيكون معنى هذا الاسم: كعَفْصِ ما هو كالطرفاء.

وفى الأَثْلِ عفوصة مع مرارة، فلذلك هو مركَّبٌ من أرضيةٍ باردةٍ بها

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 167 (Shamela #240, hlm. urut 150)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.