Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 1, hlm. 152

  1. المقالة السابعة فى أحكام الأترج
  2. الفصل الرابع في فعله في أعضاء الصدر

الفصل الرابع في فِعْلِه في أَعْضَاءِ الصَّدْرِ

لما كان هذا النبات - بجميع أجزائه - عَطِراً، والعطريةُ ملائمةٌ للروح والقلب؛ فلذلك كان تأثير أجزاء هذا النبات فى أعضاء الصدر عظيماً، لأنها تصل إلى القلب ونواحيه سريعاً، فلذلك يكون نَفْع كل واحدٍ منها - فيما ينفع - عظيماً. وكذلك، ضرر كل واحدٍ منها فيما يضرُّ به الحمض، لأجل تسكينه الحرارة، بسبب قوة برده.

وهو (١) شديدُ النفع من الخفقان الحارِّ، وكذلك التوحُّش والتلهُّب فى القلب. وسببُ ذلك، شدةُ تعديله للحرارة المحدثة لذلك. ومع ذلك، فهو شديدُ الإضرار بأعضاء الصدر، لأن أكثر هذه الأعضاء عصبيةٌ، لأنه مع برده ويبوسته، شديدُ الغوص والنفوذ فيها.

وكذلك (٢) هذا الحمض شديدُ الإضرار بالصوت، لأنه لقوَّة جلائه (٣) وتقطيعه، يزيل الرطوبات المملسة للحنجرة (٤) وقصبة الرئة، فيخشُن (٥) لذلك سطحها؛ ويلزم ذلك خشونة الصوت. وإذا استعمل هذا الحمض فى ذات

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 152 (Shamela #240, hlm. urut 137)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.