Lewati ke konten

الإعجاز والإيجاز · أبو منصور الثعالبي

hlm. 128

  1. الباب التاسع فى ملح الظرفاء ونوادرهم
  2. ١١ - القاسم الزعفرانى

١٠- جحظة البرمكي «١»

سئل عن دعوة حضرها، فقال: كل شيء كان بها بارداً إلا الماء! وكتب إلى ابن المعتز: كتب عليّ أن أجيب داعي الأمير فانقطع شريان الغمام، فقطعني عنه، فكتب إليه:

إن فاتني السرور برؤيتك لم يفتني الأنس بلفظتك.

وقال جحظة لابن طومار: خيالك سمير نفسي إذا نمت، وذكرك مزاجها إذا انتبهت.

ومن كلامه: رب غائب بشخصه حاضر بخلوص نفسه.

وكان «الشبلى» يتمايل طربا على قوله:

ورق الجو حتى قيل: هذا ... عتاب بين جحظة والزمان

١١- القاسم الزعفراني

كان يقول: كتب مولانا الصاحب إلى الآفاق سفاتج «٢» روائج.

وكان يقول: قد نقضت غرّة الصّبّا، ولبّيت داعى «٣» الحجا.

قال يوماً لأبي عبد الله الحامدي: فصدت فصدت «٤» العلّة.

Rujukan halaman ini: الإعجاز والإيجاز، ص 128 (Shamela #23741, hlm. urut 123)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.