Lewati ke konten

الإعجاز والإيجاز · أبو منصور الثعالبي

hlm. 16

  1. الباب الأول فى بعض ما نطق به القرآن من الكلام الموجز المعجز
  2. (٧)

والسرور والأمن موضوعان بإزاء كل صحة ونعمة هنيّة!

(٣)

ومن ذلك قوله- عز اسمه- لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ

[الأنعام: ٨٢] ، فالأمن كلمة واحدة، تنبئ عن خلوص سرورهم من الشوائب كلها، لأن الأمن: إنما هو السلامة من الخوف، والحزن، المكروه الأعظم كما تقدم ذكره.

فإذا نالوا الأمن بالإطلاق، ارتفع الخوف عنهم، وارتفع بارتفاعه المكروه، وحصل السرور المحبوب!

(٤)

ومن ذلك قوله- تعالى ذكره: أَوْفُوا بِالْعُقُودِ

[المائدة: ١] ، فهما كلمتان جمعتا ما عقده الله على خلقه لنفسه، وتعاقده الناس فيما بينهم.

(٥)

ومن ذلك قوله سبحانه: وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ

[الزخرف: ٧١] ، فلم يبق مقترح لأحد إلا قد تضمنته هاتان الكلمتان، مع ما فيهما من القرب، وشرف اللفظ، وحسن الرونق «٤» .

(٦)

ومن ذلك قوله ﷿: وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ

[البقرة: ١٦٤] ، فهذه الكلمات الثلاث الأخيرة تجمع من أصناف التجارات، وأنواع المرافق في ركوب السفن ما لا يبلغه الإحصاء.

(٧)

ومن ذلك قوله- ﷻ: فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ

[الحجر: ٩٤] ،

Rujukan halaman ini: الإعجاز والإيجاز، ص 16 (Shamela #23741, hlm. urut 11)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.