Lewati ke konten

مرآة الزمان في تواريخ الأعيان · سبط ابن الجوزي

Juz 2, hlm. 305

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في قصة زكريا ويحيى ﵉
  3. فصل يتعلق بيحيى ﵇
  4. ذكر مقتل يحيى ﵇

ولما حُوصِر عبد الله بن الزبير ﵄ قال ذلك (¬١).

واختلفوا في موضع رأس يحيى ﵇ على أقوال:

أحدها: أنه دفن مع جسده بالقدس.

والثاني: أنه حُمل إلى عند أبيه فدفن بفلسطيَّة.

والثالث: بجامع دمشق.

فروي عن زيد بن واقد وكان الوليد قد وكَّله على عمارة جامع دمشق قال: وجدنا مغارة فعرَّفنا الوليد، فجاء في الليل وبين يديه الشمع، فنزلها فإذا هي كنيسة ثلاثة أذرع في مثلها، وإذا فيها صندوق، ففتحناه، وإذا بِسفْطٍ فيه رأسٌ مكتوب عليه: هذا رأس يحيى بن زكريا، والبشرة والشعر بحاله لم يتغيَّر، فردَّه الوليد إلى مكانه، وقال: اجعلوا عليه عمودًا مسفطًا. قال زيد بن واقد: فهو العمود المسفط (¬٢).

الرابع: من ركن القُبَّة الشرقي. وقال ابن مسعود: كانت بنو إسرائيل قتلة الأنبياء؛ قتلوا في أول يومٍ من الأيام ثلاث مئةِ نبي، وقامت سوق بقلهم في آخر النهار (¬٣). وقال ابن عباس: ولهذا قال رسول الله ﷺ: "لقد كان بين موسى وعيسى خلق من الأنبياء لا يحصون، وما صُدِّق نبيٌّ ما صُدِّقْتُ؛ إنَّ من الأنبياء من لم يتْبعْهُ من أُمَّته إلَّا الرجل والرجلان" (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 305 (Shamela #23644, hlm. urut 876)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.