Lewati ke konten

مرآة الزمان في تواريخ الأعيان · سبط ابن الجوزي

Juz 1, hlm. 298

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر إدريس ﵇
  3. ذكر رفعه

وهو أوَّل من سبى بني قابيل واسترقَ منهم.

وأوَّل من طرز الطرز، وخطَّ بالرَّمل، ونظر في علم النُّجوم وسمَّاها، ووضع أسماء البروج والكواب السيَّارة ورتَّبها في بيوتها، وأثبت لها الشَّرف والوبال والحضيض والأوج والتربيع والتثليث والتسديس والمقاربة والمقابلة والرجوع والاستقامة ونحو ذلك، لأنه صعد إلى السماء، وألهمه الله تعالى معرفة هذه الأشياء.

وهو أوَّل من جاهد في سبيل الله.

وقال ابن عباس، موقوفًا عليه ومرفوعًا: أربعة من الرُّسل سُريانيُّون: آدم وشِيث وخَنُوخ ونوخ (¬١).

قال: وجَمَع بني آدم ووعظهم وأمرهم ونهاهم عن مداناة بني قابيل، فخالفه جماعة فقتل وسبى واسترقَّ (¬٢).

قال: وكان يصعد له في اليوم من العمل ما لا يصعد لبني آدم في السنة، فحسده إبليس وعصاه قومه، فرفعه الله إليه، وأدخله الجنَّة، ورُفعَ وهو ابن ثلاث مئة وخمس وستين سنة (¬٣).

قال جدي ﵀ في "التبصرة": وعاش أبوه بعد رفعه إلى السماء مئة وخمسًا وثلاثين سنة (¬٤).

ذكر رفعه

قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (٥٧)﴾ [مريم: ٥٧] اختلفوا في المكان الذي رفع إليه على أقوال:

أحدها: في السماء الرابعة، وفي "الصحيحين" من حديث مالك بن صَعصَعة في

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 298 (Shamela #23644, hlm. urut 347)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.