Lewati ke konten

المفردات في غريب القرآن · الراغب الأصفهاني

hlm. 304

  1. كتاب الخاء
  2. خول

أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ [النحل/ ٤٧] .

خيل

الخَيَال: أصله الصّورة المجرّدة كالصّورة المتصوّرة في المنام، وفي المرآة وفي القلب بعيد غيبوبة المرئيّ، ثم تستعمل في صورة كلّ أمر متصوّر، وفي كلّ شخص دقيق يجري مجرى الخيال، والتّخييل: تصوير خيال الشيء في النّفس، والتّخيّل: تصوّر ذلك، وخلت بمعنى ظننت، يقال اعتبارا بتصوّر خيال المظنون. ويقال خَيَّلَتِ السّماءُ: أبدت خيالا للمطر، وفلان مَخِيل بكذا، أي: خليق.

وحقيقته: أنه مظهر خيال ذلك. والخُيَلَاء: التّكبّر عن تخيّل فضيلة تراءت للإنسان من نفسه، ومنها يتأوّل لفظ الخيل لما قيل: إنه لا يركب أحد فرسا إلّا وجد في نفسه نخوة، والْخَيْلُ في الأصل اسم للأفراس والفرسان جميعا، وعلى ذلك قوله تعالى: وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ [الأنفال/ ٦٠] ، ويستعمل في كلّ واحد منهما منفردا نحو ما روي: (يا خيل الله اركبي) «١» ، فهذا للفرسان، وقوله ﵇: «عفوت لكم عن صدقة الخيل» «٢» يعني الأفراس. والأخيل:

الشّقراق «٣» ، لكونه متلوّنا فيختال في كلّ وقت أنّ له لونا غير اللون الأوّل، ولذلك قيل:

١٥٣-

كأبي براقش كلّ لو ... ن لونه يتخيّل «٤»

خول

قوله تعالى: وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ

[الأنعام/ ٩٤] ، أي: ما أعطيناكم،

Rujukan halaman ini: المفردات في غريب القرآن، ص 304 (Shamela #23636, hlm. urut 286)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.