وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً [الفرقان/ ١٣- ١٤] ، وقوله تعالى: وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً
[الإسراء/ ١٠٢] ، قال ابن عباس ﵁: يعني ناقص العقل «١» . ونقصان العقل أعظم هلك. وثبير جبل بمكة.
ثبط
قال الله تعالى: فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ
[التوبة/ ٤٦] ، حبسهم وشغلهم، يقال: ثَبَّطَه المرض وأَثْبَطَه: إذا حبسه ومنعه ولم يكد يفارقه.
ثبا
قال تعالى: فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً
[النساء/ ٧١] ، هي جمع ثُبَة، أي: جماعة منفردة. قال الشاعر:
٨٠-
وقد أغدو على ثبة كرام
«٢» ومنه: ثَبَّيْتُ على فلان «٣» ، أي: ذكرت متفرّق محاسنه. ويصغر ثُبَيَّة، ويجمع على ثُبَاتٍ وثُبِين، والمحذوف منه اللام، وأمّا ثُبَة الحوض فوسطه الذي يثوب إليه الماء، والمحذوف منه عينه لا لامه «٤» .
ثجَ
يقال: ثَجَّ الماء، وأتى الوادي بِثَجِيجِه. قال الله تعالى: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً
[النبأ/ ١٤] ، وفي الحديث: «أفضل الحجّ العجّ والثَّجُّ» «٥» أي: رفع الصوت بالتلبية، وإسالة دم الهدي.
ثخن
يقال ثَخُنَ الشيء فهو ثَخِين: إذا غلظ فلم يسل، ولم يستمر في ذهابه، ومنه استعير قولهم:
أَثْخَنْتُهُ ضربا واستخفافا. قال الله تعالى: ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ
[الأنفال/ ٦٧] ، حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ [محمد/ ٤] .