Lewati ke konten

مجاز القرآن · أبو عبيدة معمر بن المثنى

Juz 1, hlm. 5

  1. الجزء الأول
  2. مقدمة المؤلف

فربّ ذى سرادق محجور ... سرت إليه فى أعالى السور

«١» الواو ساكنة، السرادق: الفسطاط وهو البلق ومجاز سورة فى لغة من همزها:

مجاز قطعة من القرآن على حدة وفضلة منه لأنه يجعلها من قولهم: أسأرت سؤرا منه، أي أبقيت وأفضلت منه فضلة. «٢»

والآية من القرآن: إنما سمّيت آية لأنها كلام متصل إلى انقطاعه، «٣» وانقطاع معناه قصة ثم قصة.

ولسور القرآن أسماء: فمن ذلك أن «الحمد لله» تسمّى «أم الكتاب» ، لأنه يبدأ بها فى أول القرآن وتعاد [قراءتها] فيقرأ بها فى كل ركعة [قبل السورة] ولها اسم آخر يقال لها: فاتحة الكتاب لأنه يفتتح بها فى المصاحف فتكتب قبل القرآن، «٤»

Rujukan halaman ini: مجاز القرآن، ج 1، ص 5 (Shamela #23630, hlm. urut 53)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.