Lewati ke konten

مجاز القرآن · أبو عبيدة معمر بن المثنى

Juz 2, hlm. 3

  1. الجزء الثاني
  2. "سورة مريم ﵍" (١٩)
  3. [سورة مريم (١٩) : آية ٢٣]

وقال الحطيئة:

تحنّن علىّ هداك المليك ... فإن لكل مقام مقالا

«١» [٤٩٨] أي ترحم، وعامة ما يستعمل فى المنطق على لفظ الاثنين، قال طرفة العبدىّ:

أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشرّ أهون من بعض

«٢» [٤٩٩]

«إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها»

(١٦) اعتزلت وننحّت «٣» .

«مَكاناً شَرْقِيًّا»

(١٦) مما يلى المشرق وهو عند العرب خير من الغربي الذي بلى المغرب. «٤»

«مَكاناً قَصِيًّا» (٢٢) أي بعيدا. «٥»

«فَأَجاءَهَا «٦» الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ» (٣٣) مجازها أفعلها من

Rujukan halaman ini: مجاز القرآن، ج 2، ص 3 (Shamela #23630, hlm. urut 467)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.