Lewati ke konten

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام · ابن قتيبة

hlm. 426

  1. سورة القيامة
  2. [سورة القيامة (٧٥) : آية ١١]

سورة القيامة

«١»

١- قوله ﷿: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ، «لا» صلة، أريد بها تكذيب الكفار، لأنهم قالوا: لا قيامة.

٢- (والنفس اللوامة) أي تلوم نفسها يوم القيامة.

٣-، ٤-، ٥- أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ؟! بَلى، قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ، بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ.

هذا مفسر في كتاب «تأويل المشكل» .

٦- يَسْئَلُ: أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ؟ أي متى يوم القيامة؟.

٧- فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ: إذا حار عند الموت.

وأصل «البرق» : الدهش. يقال: برق الرجل يبرق برقا.

ومن قرأ: (برق) ، أراد: بريقه إذا شخص.

٨- وخَسَفَ الْقَمَرُ و «كسف» واحد.

١١- كَلَّا لا وَزَرَ أي لا ملجأ.

وأصل «الوزر» : الجبل [او الحصن] الذي يمتنع فيه.

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام، ص 426 (Shamela #23621, hlm. urut 415)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.