Lewati ke konten

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام · ابن قتيبة

hlm. 301

  1. سورة الأحزاب
  2. [سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٧٢]

٤٢- و (الأصيل) : ما بين العصر إلى الليل.

٤٣- يُصَلِّي عَلَيْكُمْ أي يبارك عليكم. ويقال: يغفر لكم.

وَمَلائِكَتُهُ أي تستغفر لكم.

آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ أي: وعورهن.

تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ أي تؤخر. يهمز ولا يهمز. يقال:

أرجيت الأمر وأرجأته. وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ أي تضمّ.

قال الحسن: «كان النبي- ﷺ إذا خطب امرأة، لم يكن لأحد أن يخطبها حتى يدعها النبيّ ﷺ، او يتزوجها» .

ويقال: «هذا في قسمة الأيام بينهن، كان يسوّي بينهن قبل، ثم نزل.

[أي] توخر من شئت، فلا تقسم له. وتضمّ إليك من شئت، بغير قسمة» .

٥٢- لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ، وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ قصره على أزواجه، وحرم عليه ما سواهنّ، إلا ما ملكت يمينه من الإماء.

٥٣- غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ أي منتظرين وقت إدراكه.

٥٩- يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ أي يلبسن الأردية.

٦٠- لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ أي لنسلطنّك عليهم، ونولعنكّ بهم.

٧٠- قَوْلًا سَدِيداً أي قصدا.

٧٢- إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ يعني: الفرائض، عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ بما فيها من الثواب والعقاب، فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها، وعرضت على الإنسان- بما فيها من الثواب والعقاب- فحملها.

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام، ص 301 (Shamela #23621, hlm. urut 290)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.