Lewati ke konten

زاد المسير في علم التفسير · ابن الجوزي

Juz 2, hlm. 411

  1. ١٢ - سورة يوسف
  2. الآية: ١

سورة يوسف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (١)

(فصل في نزولها:) هي مكية بالإِجماع. وفي سبب نزولها قولان:

(٨٠٣) أما القول الأول: فروي عن سعد بن أبي وقاص قال: أُنزل القرآن على رسول الله ﷺ، فتلاه عليهم زماناً، فقالوا: يا رسول الله، لو قصصت علينا، فأنزل الله تعالى: آلر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ إلى قوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ، فتلاه عليهم زماناً، فقالوا: يا رسول الله، لو حدثتنا، فأنزل الله تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ «١» كل ذلك يؤمرون بالقرآن.

(٨٠٤) وقال عون بن عبد الله: ملّ أصحاب رسول الله ﷺ مَلَّة، فقالوا: يا رسول الله حدِّثنا، فأنزل الله تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ، ثم إِنهم ملوّا مَلَّة أخرى، فقالوا: يا رسول الله، فوق الحديث، ودون القرآن، يعنون القصص، فأنزل الله: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ، فأراد الحديث، فدلهم على أحسن الحديث، وأرادوا القصص، فدلهم على أحسن القصص.

(٨٠٥) والثاني: رواه الضحاك عن ابن عباس قال: سألت اليهود النبيّ ﷺ، فقالوا: حدّثنا عن

Rujukan halaman ini: زاد المسير في علم التفسير، ج 2، ص 411 (Shamela #23619, hlm. urut 1005)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.