Beranda
Perpustakaan
تفسير مقاتل بن سليمان
Halaman
← Sebelumnya Berikutnya →
A−
A+
Naskh
Amiri
Terang
Sepia
Gelap
سورة يونس «١»
(١) مقصود سورة يونس إثبات النبوة، وبيان فساد اعتقاد الكفار فى حق النبي- ﷺ والقرآن، وذكر جزائهم على ذلك فى الدار الآخرة، وتقدير منازل الشمس والقمر لمصالح الخلق وذم القانعين بالدنيا الفانية عن النعيم الباقي، ومدح أهل الإيمان فى طلب الجنان، واستعجال الكفار بالعذاب، وامتحان الحق- تعالى- خلقه باستخلافهم فى الأرض وذكر عدم تعقل الكفار كلام الله، ونسبته إلى الافتراء والاختلاف والإشارة إلى بطلان الأصنام وعبادها، وبيان المنة على العباد بالنجاة من الهلاك فى البر والبحر وتمثيل الدنيا بنزول المطر، وظهور ألوان النبات والأزهار ودعوة الخلق إلى دار السلام، وبيان ذل الكفار فى القيامة ومشاهدة الخلق فى العقبى ما قدموه من طاعة ومعصية وبيان أن الحق واحد، وما سواه باطل وإثبات البعث والقيامة بالبرهان والحجة الواضحة، وبيان فائدة نزول القرآن والأمر بإظهار السرور والفرح بالصلاة والقرآن، وتمييز أهل الولاية من أهل الجناية، وتسلية النبي- ﷺ بذكر شيء من قصة موسى، وواقعة بنى إسرائيل مع قوم فرعون، وذكر طمس أموال القبطيين، ونجاة الإسرائيليين من البحر، وهلاك أعدائهم من الفرعونيين، ونجاة قوم يونس بإخلاص الإيمان فى وقت اليأس، وتأكيد نبوة النبي- ﷺ وأمره بالصبر على جفاء المشركين وأذاهم فى قوله: حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ.... وكل آية على الميم قبل الميم ياء. ومجموع فواصلها (مين) .
وسميت سورة يونس لما فى آخرها من ذكر كشف العذاب عن قوم يونس ببركة الإيمان عند اليأس فى قوله فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ الآية ٩٨ يونس.
← Sebelumnya Berikutnya →
Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 2، ص 223 (Shamela #23614, hlm. urut 596)
Salin rujukan
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah .
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.