Lewati ke konten

تفسير مقاتل بن سليمان · مقاتل

Juz 2, hlm. 100

  1. الجزء الثاني
  2. سورة الأنفال
  3. [سورة الأنفال (٨) : الآيات ١ إلى ٧٥]

الأنصاري من بني سلمة بن جشم بن مالك، ومالك بن دخشم الأنصاري- من بني عوف بن الخزرج، فأنزل الله- ﷿: قُلِ لهم يا محمد:

الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ «١» يقول: ليرد بعضكم على بعض الغنيمة وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ فى أمر الصلح إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ- ١- يعنى مصدقين بالتوحيد، فأصلحوا، ثم نعتهم فقال: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ في أمر الصلح زادَتْهُمْ إِيماناً يعني تصديقا مع إيمانهم مع تصديقهم بما أنزل الله عليهم قبل ذلك من القرآن وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ- ٢- يعنى وبه يثقون [١٤٢ أ] ، ثم نعتهم فقال: الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ يعني يتمون الصلاة:

ركوعها، وسجودها في مواقيتها. وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ من الأموال يُنْفِقُونَ- ٣- في طاعة ربهم أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لا شك في إيمانهم كشك المنافقين لَهُمْ بذلك دَرَجاتٌ يعني فضائل عِنْدَ رَبِّهِمْ في الآخرة في الجنة وَمَغْفِرَةٌ لذنوبهم وَرِزْقٌ كَرِيمٌ- ٤- يعني حسن في الجنة.

فلما نزلت هؤلاء الآيات قالوا: سمعنا وأطعنا لرسول الله- ﷺ فلم تقسم الغنيمة حتى رجع رسول الله- ﷺ إلى المدينة فقسم بينهم بالسوية ورفع الخمس منه، قوله: كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وذلك

أن عير كفار قريش جاءت من الشام تريد مكة فيها أبو سفيان بن حرب، وعمرو بن العاص، وعمرو بن هشام، ومخرمة بن نوفل الزهري، في العير فبلغهم أن رسول الله- ﷺ يريدهم

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 2، ص 100 (Shamela #23614, hlm. urut 506)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.