Lewati ke konten

تفسير مقاتل بن سليمان · مقاتل

Juz 3, hlm. 469

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الأحزاب
  3. [سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ١ إلى ٧٣]

حتى أتوا المدينة فلما دخلوا على عبد الله بن أبي أنزلهم وأكرمهم ورحب بهم وقال أنا عند الذي يسركم «محمد أذن» «١» ولو قد سمع كلامنا وكلامكم لعله لا يعصينا فيما «نأمره» «٢» فأبشروا واستعينوا آلهتكم عليه فإنها نعم العون لنا ولكم فلما رأوا ذلك منه قالوا أرسل إلى إخواننا فأرسل عبد الله بن أبي إلى طعمة وسعد أن إخواننا من أهل مكة قدموا علينا فلما أتاهم الرسول جاءوا فرحبوا بهم ولزم بعضهم بعضا من الفرح وهم قيام، ثم جلسوا يرون أن يستنزلوا محمدا- ﷺ عن دينه.

فقال عبد الله بن أبي: أما أنا فأقول له ما تسمعون لا أعدوا ذلك ولا أزيد. أقول إنا- معشر الأنصار- لم نزل وإلهنا محمود بخير ونحن اليوم أفضل منذ أرسل إلينا محمد «٣» ، ونحن كل يوم منه في مزيد، ونحن نرجو بعد اليوم من إله محمد «٤» كل خير ولكن لو شاء محمد «٥» «قبل أمرا كان» «٦» يكون ما عاش لنا وله ذكر في الأولين الذين مضوا ويذهب ذكره في الآخرين على أن يقول إن اللات والعزى لهما شفاعة يوم القيامة ولهما ذكر ومنفعة على طاعتهما. هذا قولي له ... قال أبو سفيان: نخشى علينا وعليكم الغدر والقتل، فإن محمدا «٧» زعموا أنه لن يبقى بها أحدا منا من شدة بغضه إيانا وإنا نخشى أن يكون يضمر لنا في نفسه ما كان لقي أصحابه يوم أحد. قال

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 469 (Shamela #23614, hlm. urut 1261)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.