Lewati ke konten

تفسير مقاتل بن سليمان · مقاتل

Juz 3, hlm. 448

  1. الجزء الثالث
  2. سورة السجدة
  3. [سورة السجده (٣٢) : الآيات ١ إلى ٣٠]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم- ١- تَنْزِيلُ الْكِتابِ يعنى القرآن لا رَيْبَ فِيهِ يعني لا شك فيه أنه نزل مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ- ٢- جل وعز- لقولهم: أَمْ يَقُولُونَ أنه افْتَراهُ محمد- ﷺ من تلقاء نفسه فأكذبهم الله- تعالى- بَلْ هُوَ الْحَقُّ يعني القرآن مِنْ رَبِّكَ ولو لم يكن من ربك لم يكن حقا وكان باطلا لِتُنْذِرَ قَوْماً يعنى كفار قريش ما أَتاهُمْ يقول لم يأتهم مِنْ نَذِيرٍ يعني من رسول مِنْ قَبْلِكَ يا محمد لَعَلَّهُمْ يعني لكي يَهْتَدُونَ- ٣- من الضلالة اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ يدل على نفسه- ﷿ بصنعه وَما بَيْنَهُما يعني السحاب والرياح والجبال والشمس والقمر والنجوم فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ قبل خلق السموات والأرض وقبل كل شيء «ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ»

«١» مِنْ وَلِيٍّ يعني من قريب ينفعكم في الآخرة يعني كفار مكة وَلا شَفِيعٍ من الملائكة أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ- ٤- فيما ذكر الله- ﷿ من صنعه فتوحدونه، ثم قال- ﷿:

يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يقول يفصل القضاء وحده مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ فينزل به جبريل- صلى الله عليه- ثُمَّ يَعْرُجُ يقول ثم يصعد الملك إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ واحد من أيام الدنيا كانَ مِقْدارُهُ أي مقدار ذلك اليوم أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ- ٥- أنتم لأن ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة، عام فذلك مسيرة

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 448 (Shamela #23614, hlm. urut 1249)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.