Lewati ke konten

تفسير مقاتل بن سليمان · مقاتل

Juz 3, hlm. 297

  1. الجزء الثالث
  2. سورة النمل
  3. [سورة النمل (٢٧) : الآيات ١ إلى ٩٣]

كان تحير وترك الطريق. ثم قال: «فإن لم أجد من يخبرني الطريق» «١» :

أَوْ آتِيكُمْ» «٢» بِشِهابٍ قَبَسٍ يقول آتيكم «بنار قبسة» «٣» مضيئة لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ- ٧- من البرد فَلَمَّا جاءَها «٤» يعني النار «٥» وهو «٦» نور رب العزة- ﵎ نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها يعنى الملائكة وَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- ٨- في التقديم، ثم قال: يَا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ يقول إن النور الذي رأيتَ أنا الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- ٩- وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ يعني تحرك كَأَنَّها جَانٌّ يعني كأنها كانت حية وَلَّى مُدْبِراً من الخوف من الحية وَلَمْ يُعَقِّبْ يعني ولم يرجع يقول الله- ﷿: يا مُوسى لا تَخَفْ من الحية إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ يعنى عندي الْمُرْسَلُونَ- ١٠- إِلَّا مَنْ ظَلَمَ نفسه من الرسل فإنه يخاف فكان منهم آدم ويونس وسليمان وإخوة يوسف وموسى بقتله النفس، ﵈ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ يعني فمن بدل إحسانا بعد إساءته فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ- ١١- وَأَدْخِلْ يَدَكَ اليمنى فِي جَيْبِكَ يعني جيب المدرعة من قبل صدره وهي مضربة «٧» تَخْرُجْ اليد من المدرعة بَيْضاءَ لها شعاع كشعاع الشمس مِنْ غَيْرِ سُوءٍ يعني من غير برص ثم انقطع الكلام، يقول

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 297 (Shamela #23614, hlm. urut 1135)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.