Lewati ke konten

تفسير المراغي · المراغي، أحمد بن مصطفى

Juz 29, hlm. 177

  1. سورة الإنسان
  2. ما تضمنته السورة من المقاصد

(إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً) أي إن الله عليم بمن يستحق الهداية فييسّرها له، ويقيّض له أسبابها، ومن هو أهل للغواية، فيصرفه عن الهدى، وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة.

(يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ) فيهديه ويوفقه للطاعة بحسب استعداده.

(وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً) أي والذين ظلموا أنفسهم فماتوا على شركهم، أعدّ لهم فى الآخرة عذابا مؤلما موجعا، هو عذاب جهنم وبئس المصير.

نسأل الله أن يجعلنا من الأبرار، والمقربين الأخيار، ويجعل سعينا مشكورا لديه.

ما تضمنته السورة من المقاصد

اشتملت هذه السورة الكريمة على أربعة مقاصد:

(١) خلق الإنسان.

(٢) جزاء الشاكرين والجاحدين.

(٣) وصف الجنة والنار.

(٤) أمر النبي ﷺ بالصبر وذكر الله والتهجد بالليل.

Rujukan halaman ini: تفسير المراغي، ج 29، ص 177 (Shamela #23608, hlm. urut 5273)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.