Lewati ke konten

تفسير التستري - ط العلمية · سهل التستري

hlm. 199

  1. السورة التي يذكر فيها التين
  2. [سورة التين (٩٥): الآيات ٤ إلى ٦]

وحكى أبو عمرو بن العلاء فقال: «هربنا من الحجاج (¬١) فدخلنا البادية فأقمنا بها دهرا نتردد من حي إلى حي، فبينا أنا خارج في بعض الأحياء ذات غداة متوزع الخاطر مبهم القلب ضيق الصدر، إذ سمعت شيخا من الأعراب مجتازا يقول (¬٢): [من الخفيف]

صبّر النّفس ينجلي كلّ همّ … إنّ في الصبر حيلة المحتال

ربّما تكره النفوس من الشيء … له فرجة كحلّ العقال

فلم يستتم الشيخ إنشاد البيتين حتى رأيت فارسا من بعيد ينادي: قد مات الحجاج. قال: فسألت الشيخ عن الفرجة، فقال: الفرجة بضم الفاء: في الحائط والعود ونحوهما، والفرجة بفتح الفاء:

في الأمر من الشدة والنوائب. قال أبو عمرو: فلم أدر بأيهما كنت أشد سرورا، بموت الحجاج أم بهذه الفائدة (¬٣).

والله ﷾ أعلم.

السورة التي يذكر فيها التين

قوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [٤] قال: أي في أحسن قامة وأحسن صورة.

﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ﴾ [٥] يعني نقلناه من حال إلى حال حتى أدركه الهرم.

﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ [٦] في شبابهم، فإنهم إذا ضعفوا وشاخوا أمرنا الملائكة تكتب لهم الأعمال التي كانت تكتب لهم حال شبابهم.

﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ [٦] أي لا ينقطع عنهم أجور أعمالهم وإن ضعفوا عنها.

والله ﷾ أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير التستري - ط العلمية، ص 199 (Shamela #23600, hlm. urut 196)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.