Lewati ke konten

تفسير التستري - ط العلمية · سهل التستري

hlm. 123

  1. السورة التي يذكر فيها لقمان
  2. [سورة لقمان (٣١): آية ٣٤]

السورة التي يذكر فيها لقمان

﴿قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ﴾ [٦] قال: هو الجدال في الدين والخوض في الباطل.

قوله: ﴿وَاِتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ﴾ [١٥] يعني من لم يهتد الطريق إلى الحق ﷿ فليتبع آثار الصالحين لتوصله بركة متابعتهم إلى طريق الحق، ألا ترى كيف نفع اتباع الصالحين كلب أصحاب الكهف، حتى ذكره الله تعالى بالخير مرارا، وقد قال النبي ﷺ في ذلك الحديث: «هم الذين لا يشقى بهم جليسهم» (¬١).

قوله: ﴿إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [١٩] فإنه يصيح لرؤية الشيطان، فلذلك سماه الله تعالى منكرا. ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً﴾ [٢٠] الظاهرة محبة الصالحين، والباطنة سكون القلب إلى الله تعالى.

قوله: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ [٢٢] قال: من يخلص دينه لله ﷿ ويحسن أدب الإخلاص، ﴿بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى﴾ [٢٢] وهي السنة.

قوله: ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ﴾ [١٨] أي لا تعرض وجهك عمن استرشدك الطريق إلينا، وعرفهم نعمتي وإحساني لديهم.

قوله: ﴿وَما تَدْرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَداً﴾ [٣٤] أي ما له وعليه في الغيب من المقدور فاحذروه بإقامة ذكره والصراخ إليه، حتى يكون هو المتولي لشأنهم، كما قال: ﴿يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩].

قوله تعالى: ﴿وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [٣٤] قال: على أي حكم تموت من السعادة والشقاوة، ولذلك قال الرسول ﷺ: «لا تغرنكم كثرة الأعمال فإن الأعمال بالخواتيم» (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير التستري - ط العلمية، ص 123 (Shamela #23600, hlm. urut 120)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.