Lewati ke konten

تفسير التستري - ط العلمية · سهل التستري

hlm. 111

  1. السورة التي يذكر فيها النور
  2. [سورة النور (٢٤): آية ٣٥]

السورة التي يذكر فيها النور

﴿قوله تعالى: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها﴾ [١] أي جمعناها وبينا حلالها وحرامها.

قوله تعالى: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا﴾ [٢٢] يعني وليعفوا عن ظلم الناس لهم. وحكي عن سفيان الثوري أنه قال: أوحى الله تعالى إلى عزير أنك إن لم تطب نفسا أن تكون مضغة في أفواه الآدميين، لم أكتبك عندي من المتواضعين. قال: فقال عزير: إلهي، فما علامة من صافيته في مودتك. فقال: أقنعه بالرزق اليسير، وأحركه للخطر العظيم، قليل المطعم، كثير البكاء، يستغفرني بالأسحار، ويبغض فيّ الفجار.

قوله: ﴿الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ﴾ [٢٦] قال: الخبيثات القلوب من النساء للخبيثي القلوب من الرجال، والخبيثو القلوب من الرجال للخبيثات القلوب من النساء.

قوله: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ﴾ [٣٠] أي غضوا أبصاركم عن محارم الله تعالى، هو عن النظر من غير غيرة. وروي عن عبادة بن الصامت (¬١) عن النبي ﷺ أنه قال:

«اضمنوا لي ستة أضمن لكم الجنة، أصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدّوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم» (¬٢). وحكي عن ابن عمر ﵁ أنه سئل: أكان رسول الله ﷺ يلتفت في الصلاة؟ قال: ولا في غير الصلاة.

قوله: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ﴾ [٣١] قيل: ما التوبة؟ قال: أن تبدل بدل الجهل العلم وبدل النسيان الذكر وبدل المعصية الطاعة.

قوله تعالى: ﴿اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ [٣٥] يعني مزين السماوات والأرض بالأنوار، ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ [٣٥] يعني مثل نور محمد ﷺ. قال الحسن البصري: عنى بذلك قلب المؤمن وضياء التوحيد، لأن قلوب الأنبياء صلوات الله عليهم أنور من أن توصف بمثل هذه

Rujukan halaman ini: تفسير التستري - ط العلمية، ص 111 (Shamela #23600, hlm. urut 108)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.