أحدُهما: حديثُ عمرَ بنِ الخطابِ، عن النبيِّ ﷺ، أنه قال: "إنَّما الأعمالُ بالنِّياتِ، ولكلِّ امرئ ما نوى" (¬١).
والثاني: حديثُ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ، عن النبيِّ ﷺ، أنه قال: "الحلالُ بينٌ، والحرامُ بينٌ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشتبِهاتٌ، فمَن اتَّقى الشبُهاتِ استَبرأ لدينِه وعِرضِه" (¬٢) الحديثَ.
والثالثُ: حديثُ أبي هريرةَ عن النبيِّ ﷺ: "مِن حُسْنِ إسلام المرءِ تَرْكُه ما لا يَعْنِيه".
والرابعُ: حديثُ سهلِ بنِ سعدٍ، عن النبيِّ ﷺ، أنه قال: "ازهدْ في الدُّنيا يُحبَّكَ اللهُ، وازْهَدْ فيما في أيدِي الناس يُحبَّكَ الناسُ" (¬٣).
حدَّثنا أحمدُ بن محمد، قال: حدَّثنا عليُّ بن محمد بن مَسْرور (¬٤)، قال: حدَّثنا أحمدُ بن أبي سُليمان، قال: حدَّثنا سُحْنون، قال: حدَّثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني سَحْبَلُ بن محمد الأسْلَميُّ، قال: سمعتُ محمدَ بن عَجْلان يقول: إنّما الكلامُ أربعة: أن تَذكُرَ الله، أو تقرأَ القرآنَ، أو تُسأَل عن عِلم فتُخبِرَ به، أو تتكلَّمَ فيما يعنيكَ من أمرِ دُنياك (¬٥).