Lewati ke konten

تأويل مشكل القرآن · ابن قتيبة

hlm. 37

  1. باب الرد عليهم في وجوه القراءات
  2. باب ما ادعي على القرآن من اللحن

على أن القراء قد اختلفوا في قراءة هذا الحرف: فقرأه أبو عمرو بن العلاء «١» ، وعيسى بن عمر «٢» : «إنّ هذين لساحران» وذهبا إلى أنه غلط من الكاتب كما قالت عائشة.

وكان عاصم الجحدريّ «٣» يكتب هذه الأحرف الثلاثة في مصحفه على مثالها في الإمام، فإذا قرأها، قرأ: «إنّ هذين لساحران» ، وقرأ المقيمون الصلاة [النساء: ١٦٢] ، وقرأ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ [الحج: ١٧] .

وكان يقرأ أيضا في سورة البقرة: والصابرون فى البأساء والضراء [البقرة: ١٧٧] ويكتبها: الصابرين.

وإنما فرق بين القراءة والكتاب لقول عثمان رحمة الله: أرى فيه لحنا وستقيمه العرب بألسنتها فأقامه بلسانه، وترك الرسم على حاله.

وكان الحجاج «٤» وكّل عاصما «٥» وناجية بن رمح وعليّ بن أصمع بتتبّع المصاحف، وأمرهم أن يقطعوا كل مصحف وجدوه مخالفا لمصحف عثمان، ويعطوا صاحبه ستين درهما.

خبّرني بذلك أبو حاتم «٦» عن الأصمعي «٧» قال: وفي ذلك يقول الشاعر:

Rujukan halaman ini: تأويل مشكل القرآن، ص 37 (Shamela #23596, hlm. urut 35)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.