Lewati ke konten

تأويل مشكل القرآن · ابن قتيبة

hlm. 30

  1. باب ذكر العرب وما خصهم الله به من العارضة والبيان واتساع المجاز
  2. الحكاية عن الطاعنين

مما ذكروا. وليس يوجد في كتاب الله حرف قرىء على سبعة أوجه- يصح، فيما أعلم.

وإنما تأويل قوله، ﵌: «نزل القرآن على سبعة أحرف» «١» : على سبعة أوجه من اللغات متفرّقة في القرآن، يدلّك على ذلك

قول رسول الله، ﵌: «فاقرؤوا كيف شئتم» .

وقال عمر: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وقد كان النبي ﵌ أقرأنيها، فأتيت به النبي ﵌، فأخبرته فقال له: اقرأ، فقرأ تلك القراءة، فقال: هكذا أنزلت. ثم قال لي: اقرأ، فقرأت، فقال: هكذا أنزلت. ثم قال: «إنّ هذا القرآن نزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا منه ما تيسّر» .

فمن قرأه قراءة عبد الله «٢» فقد قرأ بحرفه، ومن قرأ قراءة أبيّ «٣» فقد قرأ بحرفه، ومن قرأ قراءة زيد «٤» فقد قرأ بحرفه.

والحرف يقع على المثال المقطوع من حروف المعجم، وعلى الكلمة الواحدة، ويقع الحرف على الكلمة بأسرها، والخطبة كلها، والقصيدة بكمالها.

ألا ترى أنهم يقولون: قال الشاعر كذا في كلمته، يعنون في قصيدته. والله جل

Rujukan halaman ini: تأويل مشكل القرآن، ص 30 (Shamela #23596, hlm. urut 28)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.