Lewati ke konten

تأويل مشكل القرآن · ابن قتيبة

hlm. 169

  1. باب الكناية والتعريض
  2. ومن هذا الباب (التعريض) .

إذا كنت متّخذا صاحبا ... فلا تصحبنّ فتى دارميّا

لم يرد بالخطاب رجلا بعينه، إنما أراد: من كان متّخذا صاحبا فلا يجعله من دارم.

وهذا، وإن كان جائزا حسنا، فإنّ المذهب الأول أعجب إليّ، لأنّ الكلام اتصل حتى قال: أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [يونس: ٩٩] .

وهذا لا يجوز أن يكون إلّا لرسول الله، ﷺ.

Rujukan halaman ini: تأويل مشكل القرآن، ص 169 (Shamela #23596, hlm. urut 167)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.