Lewati ke konten

تأويل مشكل القرآن · ابن قتيبة

hlm. 159

  1. باب الرد عليهم في وجوه القراءات
  2. باب ما ادعي على القرآن من اللحن

فلما أجزنا ساحة الحيّ وانتحى بنا ... بطن خبت ذي قفاف عقنقل

أراد انتحى.

وقال آخر «١» :

حتّى إذا قملت بطونكم ... ورأيتم أبناءكم شبّوا

وقلبتم ظهر المجنّ لنا ... إن اللّئيم العاجز الخبّ

أراد: قلبتم.

ومما يزاد في الكلام: (الوجه) ، يقول الله ﷿: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [الأنعام: ٥٢] . أي: يريدونه بالدعاء.

وكُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص: ٨٨] أي: إلا هو.

وفَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [البقرة: ١١٥] أي: فثمّ الله.

وإِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ [الإنسان: ٩] . أي: لله.

و (الاسم) يزاد، قال: أبو عبيدة: بِسْمِ اللَّهِ إنما هو بالله، وأنشد للبيد «٢» :

إلى الحول ثمّ السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر

أي: السلام عليكما.

وتَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ [الرّحمن: ٧٨] ، أي: تبارك ربّك.

Rujukan halaman ini: تأويل مشكل القرآن، ص 159 (Shamela #23596, hlm. urut 157)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.