Lewati ke konten

تفسير السمرقندي = بحر العلوم · أبو الليث السمرقندي

Juz 3, hlm. 331

  1. سورة ق
  2. [سورة ق (٥٠) : الآيات ٢ إلى ١١]

سورة ق

وهي أربعون وخمس آيات مكية

[سورة ق (٥٠) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)

قوله ﵎: ق قال قتادة: هو اسم من أسماء الله تعالى، كقوله: قادر، وقاهر. ويقال: هو اسم من أسماء القرآن. وقال مجاهد: هو افتتاح السورة. وقال بعضهم:

ق يعني: قضي الأمر كما قال في حم حم الأمر، والدليل عليه قول الشاعر:

فقلت لها قفي قالت قاف يعني: وقفت فذكر القاف، وأراد به تمام الكلام. وقال ابن عباس: هو جبل من زمردة خضراء، محيط بالعالم، فخضرة السماء منها، وهي من وراء الحجاب الذي تغيب الشمس من وراءه، والحجاب دون ق بمسيرة سنة، وما بينهما ظلمة، وأطراف السماء ملتصقة بها.

ويقال: خضرة السماء من ذلك الجبل. ويقال: ق يعني: إن الله ﷿ قائم بالقسط.

ثم قال: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ يعني: الشريف. وقال الضحاك: هو جبل محدق بالدنيا، من زبرجدة خضراء، وخضرة السماء منها، ليس في الأرض بلدة من البلدان، ولا مدينة من المدائن، ولا قرية من القرى، إلا وفيها عرق من عروقها، وملك موكل عليها، واضع كفه بها.

فإذا أراد الله ﷿ بقوم هلاكهم، أوحى الله ﷿ إلَى ذلك الملك، فحرك منها عرقاً، فخسف بهم، فأقسم الله ﷿ بقاف وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ يعني: الشريف، إنكم لمبعوثون يوم القيامة، لأن أهل مكة أنكروا البعث، فصار جواب القسم مضمراً فيه، وهو ما ذكرناه إنكم مبعوثون. ويجوز أن يكون جواب القسم قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ [ق: ٤] فيكون معناه: ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ لقد علمنا ما تنقص الأرض، فحذف اللام، لأن ما قبلها عوض عنها كما قال: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها يعني: لقد أفلح. وقال القتبي: هذا من الاختصار، فكأنه قال: ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ لتبعثن.

[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢ الى ١١]

بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ (٢) أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (٣) قَدْ عَلِمْنا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ (٤) بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (٥) أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ (٦)

وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٧) تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨) وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ مَاء مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (٩) وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠) رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ (١١)

Rujukan halaman ini: تفسير السمرقندي = بحر العلوم، ج 3، ص 331 (Shamela #23594, hlm. urut 1541)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.