Lewati ke konten

إيجاز البيان عن معاني القرآن · النيسابوري، بيان الحق

Juz 2, hlm. 819

  1. سورة الطلاق
  2. [سورة الطلاق (٦٥) : آية ١]

وَإِنْ تَعْفُوا كان من المهاجرين من قال: إذا [رجعت] «١» إلى مكة لا ينال أهلي مني خيرا بصدّهم إياي عن الهجرة فأمروا بالصّفح «٢» ، ويكون العفو بإذهاب آثار الحقد عن القلوب كما تعفو الريح الأثر.

والصّفح: الإعراض عن المعاتبة. وفي الحديث «٣» : «لا يستعيذنّ أحدكم من الفتنة فإن الله يقول: نَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ

فأيّكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن» .

١٦ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وذلك فيما قد وقع بالنّدم مع العزم على ترك معاودته وفيما لم يقع بالاحتراز عن أسبابه.

وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ ايتوا في الإنفاق خيرا لكم.

سورة الطلاق

١ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ عند عدتهنّ، أي: بحسابها وفي وقت أقرائها «٤» ، كقوله «٥» : لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها، أي: عند وقتها، ويؤيده القراءة المرويّة

Rujukan halaman ini: إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 2، ص 819 (Shamela #23593, hlm. urut 813)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.