Lewati ke konten

إيجاز البيان عن معاني القرآن · النيسابوري، بيان الحق

Juz 2, hlm. 775

  1. سورة والنجم
  2. [سورة النجم (٥٣) : آية ٥٥]

و «الشّعرى» «١» أحد كوكبي ذراعي الأسد «٢» ، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي «٣» وكان جدّ جدّ النّبيّ ﷺ، فقال أبو سفيان «٤» : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة.

٥٠ عاداً الْأُولى: ابن ارم أهلكوا بريح صرصر، وعادا الآخرة أهلكوا ببغي بعضهم على بعض «٥» .

٥١ وَثَمُودَ: اتّسق على عاد، أي: أهلك ثمودا فما أبقاهم، ولا ينصب ب «ما أبقى» لأنّ «ما» بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأنّ لها صدر الكلام «٦» .

٥٣ وَالْمُؤْتَفِكَةَ: المنقلبة، مدائن قوم لوط.

أَهْوى: رفعها جبريل- ﵇ إلى السّماء ثم أهوى بها «٧» .

وفي حديث أنس «٨» : «البصرة إحدى المؤتفكات» . أي: غرقت مرّتين.

٥٥ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ: ذكر النعمة لأنّ النقم المعدّدة التي نزلت بمن قبل

Rujukan halaman ini: إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 2، ص 775 (Shamela #23593, hlm. urut 769)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.