الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس «١» ، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع «٢» .
لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة «٣» اختصموا في آدم حين قيل لهم «٤» :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
٨٤ فَالْحَقُّ: [رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق] «٥» نصبه على التفسير «٦» ، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. [٨٤/ ب]
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 2، ص 717 (Shamela #23593, hlm. urut 711)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.