والنّسب: الشّركة، وهذا أولى لقوله: لَمُحْضَرُونَ أي: مزعجون في العذاب، فيكون على القول الأول لَمُحْضَرُونَ قائلو هذا القول.
بِفاتِنِينَ «١» : مضلّين «٢» .
١٦٤ مَقامٌ مَعْلُومٌ: لا يتجاوزه.
١٦٥ لَنَحْنُ الصَّافُّونَ: حول العرش «٣» .
١٧٢ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ: لم يقتل نبيّ أمر بالجهاد.
وفي الحديث «٤» : «من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر فليكن آخر كلامه في مجلسه: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ ... الآيات.
ومن سورة ص
١ ذِي الذِّكْرِ: [ذي] «٥» الشّرف، أو ذكر الأنبياء والأمم، أو ذكر جميع أغراض القرآن «٦» ، وجواب القسم محذوف ليذهب فيه القلب كلّ
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 2، ص 705 (Shamela #23593, hlm. urut 699)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.