Lewati ke konten

تفسير البيضاوي = أنوار التنزيل وأسرار التأويل · ناصر الدين البيضاوي

Juz 4, hlm. 44

  1. (٢٠) سورة طه
  2. [سورة طه (٢٠) : الآيات ١٣٤ إلى ١٣٥]

البرهان، أو المراد بها القرآن. لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ بالقتل والسبي في الدنيا. وَنَخْزى بدخول النار يوم القيامة، وقد قرئ بالبناء للمفعول فيهما.

قُلْ كُلٌّ أي كل واحد منا ومنكم. مُتَرَبِّصٌ منتظر لما يؤول إليه أمرنا وأمركم. فَتَرَبَّصُوا وقرئ «فتمتعوا» . فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ المستقيم، وقرئ «السواء» أي الوسط الجيد و «السوءى» و «السوء» أي الشر، و «السوي» هو تصغيره. وَمَنِ اهْتَدى من الضلالة ومَنْ في الموضعين للاستفهام ومحلها الرفع بالابتداء، ويجوز أن تكون الثانية موصولة بخلاف الأولى لعدم العائد فتكون معطوفة على محل الجملة الاستفهامية المعلق عنها الفعل على أن العلم بمعنى المعرفة أو على أصحاب أو على الصراط على أن المراد به النبي ﷺ.

وعنه ﷺ «من قرأ طه أعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم أجمعين» .

Rujukan halaman ini: تفسير البيضاوي = أنوار التنزيل وأسرار التأويل، ج 4، ص 44 (Shamela #23588, hlm. urut 688)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.