Lewati ke konten

إعراب القرآن للنحاس · أبو جعفر النحاس

Juz 5, hlm. 176

  1. ١٠١ شرح إعراب سورة القارعة
  2. [سورة القارعة (١٠١) : آية ١١]

٥٨٣-

هوت أمّه ما يبعث الصّبح غاديا ... وماذا يؤدّي اللّيل حين يؤوب «١»

وقال غيره: «فأمّه هاوية» أصله هاو أي هالك لأن أمّ الشيء أصله ومعظمه ومنه قيل للحمد: أمّ القرآن، ومنه قول الشاعر: [الوافر] ٥٨٤-

لأمّ الأرض ويل ما أجنّت ... غداة أضرّ بالحسن السّبيل «٢»

[سورة القارعة (١٠١) : آية ١٠]

وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ (١٠)

جيء بالهاء لأن من العرب من يقول: هي بإسكان الياء فتثبت الهاء على لغة من حرّكها ليفرق بينها وبين لغة من أسكن فإن وصلت لم يجز إثبات الهاء لأن الحركة قد ثبتت، والصواب أن يوقف عليه يتّبع السواد ولا يلحن، وسمعت علي بن سليمان يقول: من قال: أصل وأريد الوقوف فقد أخطأ لأنه يلزمه أن لا يعرب الأسماء في الأدراج ويريد الوقوف. قال أبو جعفر: وهذا حجّة بيّنة صحيحة.

[سورة القارعة (١٠١) : آية ١١]

نارٌ حامِيَةٌ (١١)

بإضمار مبتدأ.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن للنحاس، ج 5، ص 176 (Shamela #23587, hlm. urut 1393)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.