Lewati ke konten

العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله · أحمد بن حنبل

Juz 1, hlm. 9

  1. [مقدمة التحقيق]

هيأ لها رجالا يقومون بحفظ كتابه عن ظهر قلب ويتلونه ويدارسونه، ويحفظونه بين الدقتين، يحفظونه بدراسته وتقويم معانيه بالتفسير واستنباط الاحكام وجميع ما يتعلق به.

ثم تدبره والعمل بما فيه، ولما كانت آيات القرآن الكريم مجملة، أكرم الله نبيه محمدا ﷺ بتكليفه بيان ما فيها من الاجمال، وتوضيح ما يحتاج إلى توضيح وتفصيل.

قال تعالى:

(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) (١) .

وقال النبي ﷺ: ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان، على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال، فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام، فحرموه ألا لا يحل لكم لحم الحمار الاهلي … (٢) .

وأمر النبي ﷺ أمته بتبليغ ما يعلمون منه إلى غيرهم فقال: بلغوا عني ولو آيتي (٣) .

وقال: ليبلغ الشاهد منكم الغائب (٤) .

وقال: تركت فيكم شيئين، لن تضلوا بعدهما، كتاب الله وسنتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض (٥) .

Rujukan halaman ini: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله، ج 1، ص 9 (Shamela #2331, hlm. urut 4)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.