Lewati ke konten

التفسير الوسيط - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 1, hlm. 802

  1. تفسير سورة الأنفال
  2. كيف كانت تقسم الغنائم؟
  3. [سورة الأنفال (٨) : آية ٤١]

سبحانه: فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ افتتاح كلام للتبرك وتفخيم الأمور بذكر اسم الله وتعظيمه، وبحسب أمره وتفويضه شأن القسمة لرسوله، لأن كل شيء مفوض لله، فهو يحكم بما يشاء، ولله كل الدنيا والآخرة.

والأصناف الخمسة المذكورة في الآية هي ما يأتي:

١- سهم الرسول ﷺ، يضعه حيث يشاء في سبيل الله.

٢- سهم ذوي القربى: أي قرابة الرسول ﷺ، وهم بنو هاشم وبنو المطلب دون بني عبد شمس وبني نوفل.

٣- سهم اليتامى: وهم أطفال المسلمين الذين هلك آباؤهم في سن الصغر، واليتم في بني آدم من قبل الآباء، وفي البهائم: من قبل الأمهات.

٤- سهم المساكين: وهم أهل الحاجة من المسلمين.

٥- ابن السبيل: وهو المجتاز سفرا قد انقطع به في الطريق، واحتاج إلى المال، سواء كان غنيا في بلده أو فقيرا، فإنه ابن السبيل، يسمى بذلك لملازمته السبيل.

والتوزيع لهؤلاء الأصناف الخمسة مثل واضح لتضامن الأمن من أجل تحقيق التكافل الاجتماعي بين المؤمنين. وهؤلاء أهم من يدفع إليهم، وللإمام بالإجماع أن ينفق في غير هذه الأصناف إن رأى ذلك.

وأربعة أخماس ما غنم يقسمه الإمام الحاكم على الجيش، حينما كان الجهاد تطوعا، وأما اليوم بعد تكوين الجيوش النظامية ودفع رواتب شهرية دائمة للجنود والضباط، فإن الغنائم الحربية تكون من حق الدولة.

ثم قال الله تعالى بعد بيان مصرف خمس الغنيمة: إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ أي امتثلتم ما شرعنا لكم من اقتطاع الخمس للمحتاجين إن كنتم آمنتم بالله واليوم

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 1، ص 802 (Shamela #2305, hlm. urut 799)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.