Lewati ke konten

التفسير الوسيط - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 1, hlm. 783

  1. تفسير سورة الأنفال
  2. وجوب الطاعة لله والرسول
  3. [سورة الأنفال (٨) : الآيات ٢٠ إلى ٢٣]

جربتموها وما أحدثت من قتل وأسر، وإن تعودوا لمحاربته وقتاله، وإلى ما كنتم من الكفر والضلالة، نعد إلى نصر النبي وهزيمتكم، ولن تفيدكم جماعتكم شيئا ولو كثرت، لأن الكثرة ليست دائما من وسائل النصر أمام القلة، فقد يحدث العكس، والله مع المؤمنين بالنصر والتأييد والتوفيق إلى النجاح، كما قال تعالى: إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ (١٧٣)

[الصافات: ٣٧/ ١٧٣] .

وجوب الطاعة لله والرسول

هناك تلازم واضح في شريعة القرآن بين الإيمان أو التصديق بالله تعالى وبرسوله، وبين وجوب طاعة الله والرسول، فلا يعقل بحال من الأحوال أن يكون هناك شيء من التناقض أو المخالفة، فكل من آمن بشيء وأحبه وجب عليه طاعته واحترام أوامره، ومما لا شك فيه أن الإيمان مصدر خير، فيكون داعيا إلى كل خير، ومن مستلزمات كون الشيء خيرا الإقبال عليه وملازمته، لذا جاءت الآيات القرآنية مقترنة دائما بين الخطاب بصفة الإيمان وما يدعو إليه ويقتضيه من طاعة الآمر ومحبته، كما في هذه الآيات:

[سورة الأنفال (٨) : الآيات ٢٠ الى ٢٣]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (٢٠) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (٢١) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (٢٢) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٣)

«١» [الأنفال: ٨/ ٢٠- ٢٣] .

يتعهد الحق ﵎ عباده بالتربية والتوجيه، والتذكير وعقد المقارنات أو

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 1، ص 783 (Shamela #2305, hlm. urut 780)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.