Lewati ke konten

التفسير الوسيط - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 1, hlm. 647

  1. تفسير سورة الأعراف
  2. تقليد الآباء وتشريع الله
  3. [سورة الأعراف (٧) : الآيات ٢٨ إلى ٣٠]

هذه الآية تنبيه لنا بأن الشيطان عدو الإنسان، فيجب التنبه لمخاطره وتذكر عهد الله وميثاقه بأن نعبده وحده لا شريك له، ونزكي النفس بالأخلاق الكريمة والآداب الحميدة، وتهذيب الطباع، لنحقق السعادة الأبدية في الآخرة، ونؤدي الرسالة في هذه الحياة على الوجه الأكمل.

تقليد الآباء وتشريع الله

ليس التشريع العام للمجتمع أمرا سهلا لأن به قوام المجتمعات وحياة الأمم والشعوب، فإذا كان التشريع سديدا صالحا، صلحت الجماعة وإذا كان التشريع هشا بدائيا، فسدت الجماعة وانحدرت. لذا كان مصدر التشريع في الإسلام هو الله ﷿، من أجل إسعاد الفرد والجماعة، أما عرب الجاهلية المشركون فكانوا يعتمدون في تشريعاتهم وتنظيماتهم على تقليد الآباء والأجداد، وتوارث الأنظمة دون تجديد ولا تصحيح ولا إدراك للخطأ.

ونجد في القرآن الكريم بيانا للفرق بين تشريع الجاهلية وتشريع الإسلام، قال الله تعالى:

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ٢٨ الى ٣٠]

وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٢٨) قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩) فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٠)

«١» «٢» »

«٤» [الأعراف: ٧/ ٢٨- ٣٠] .

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 1، ص 647 (Shamela #2305, hlm. urut 644)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.