Lewati ke konten

التفسير الوسيط - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 1, hlm. 619

  1. تفسير سورة الأنعام
  2. المقارنة بين المحرمات في شريعتنا وبين شريعة اليهود
  3. [سورة الأنعام (٦) : الآيات ١٤٥ إلى ١٤٧]

شيئا من ذلك إذا ذبح، فأخبروني عن دليل لكم في التحريم والتحليل إن كنتم صادقين في ادّعائكم، إنكم لكاذبون فيما زعمتم، وهل كنتم حضورا شهودا شاهدتم ربّكم، فوصّاكم وأمركم بهذا التشريع، فمن أظلم ممن افترى على الله الكذب لإضلال الناس جهلا بغير علم، والله تعالى جزاء لهذا الظلم لا يوفق للرّشاد من افترى عليه الكذب، ولا يهديه إلى الحق والعدل.

المقارنة بين المحرّمات في شريعتنا وبين شريعة اليهود

ذكر القرآن الكريم مقارنة لطيفة بين المطعومات المحرّمة في شريعتنا وبين المحرّمات على اليهود، ليظهر الفارق الواضح بين أسباب التحريم، ففي شريعتنا كان سبب التحريم في المطعومات الحرام ما فيها من ضرر وأذى للصحة أو العقيدة، وفي شريعة اليهود كان سبب التحريم هو البغي والعدوان وتجاوز حدود الوحي الإلهي، فاستحقوا بذلك المكايدة والمضايقة في الدنيا وإنزال العذاب عليهم في الآخرة. قال الله تعالى:

[سورة الأنعام (٦) : الآيات ١٤٥ الى ١٤٧]

قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤٥) وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلاَّ ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصادِقُونَ (١٤٦) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١٤٧)

«١» «٢» «٣» «٤» «٥» «٦» «٧» «٨» [الأنعام: ٦/ ١٤٥- ١٤٧] .

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 1، ص 619 (Shamela #2305, hlm. urut 616)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.