Lewati ke konten

التفسير الوسيط - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 1, hlm. 388

  1. تفسير سورة النساء
  2. الإصلاح بين الزوجين والعدل بين النساء
  3. [سورة النساء (٤) : الآيات ١٢٨ إلى ١٣٠]

كثير، فإن الله به عليم، فسيجازيكم عليه أحسن الجزاء، وما تفعلوا من شر قليل أو كثير، فإن الله به عليم أيضا، ومجازيكم عليه.

يذكّر الله تعالى بالآيات السابقة ليتدبر الناس معناها، ويوجب عليهم معاملة اليتامى والضعفاء بمبدإ العدل، والإسلام في كل ما شرع وحكم: دين العدل والإنصاف، وعلى المؤمنين التزام هذا المبدأ في القضاء والأحكام وفي المعاملات الخاصة بالإشراف على شؤون المستضعفين والصغار والنساء.

الإصلاح بين الزوجين والعدل بين النساء

كثيرا ما يقع النزاع وسوء التفاهم بين الزوجين، لا سيما في السنة الأولى وما بعدها عقب الزواج، وطريق إزالة الخلاف تقريب وجهات النظر والإصلاح بين الزوجين من قبل أنفسهما أو غيرهما بالحكمة والحق والعدل دون إلحاق جور بأحدهما أو ميل له، فإن العدل أساس سلامة الحل ودوام العشرة الزوجية دون نزاع أو خصام يذكر.

كذلك تعد المعاملة الطيبة الكريمة والكلمة الحسنة اللطيفة أمرا مطلوبا شرعا لا يستغنى عنه.

والله تعالى أنزل في القرآن الكريم ما يرشد إلى الصلح والعدل في معاملة النساء، فقال سبحانه:

[سورة النساء (٤) : الآيات ١٢٨ الى ١٣٠]

وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١٢٨) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (١٢٩) وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً (١٣٠)

«١» «٢» «٣» «٤» «٥»

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 1، ص 388 (Shamela #2305, hlm. urut 385)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.