Lewati ke konten

التفسير الوسيط - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 1, hlm. 380

  1. تفسير سورة النساء
  2. خطر الشرك والشيطان
  3. [سورة النساء (٤) : الآيات ١١٦ إلى ١٢٢]

أولهما- تضامن الأمة كلها في سرها وعلنها في أعمال الخير والبناء والمعروف، والعمل على تقوية الأواصر الاجتماعية، وتحقيق تكافل الجماعة، وتمتين الروابط، وتوجيه الجهود والطاقات نحو تحقيق النفع العام، وإشاعة المحبة والمودة والإصلاح بين الناس، وإصلاح أهل الفساد، والأخذ بيد الضعفاء.

والأمر الثاني- وجوب التفاف الأمة حول الوحدة: وحدة العقيدة والفكر، واتباع النبي ﷺ، واتباع ما تسير عليه الجماعة والأكثرية في دروب الخير والنفع، ومقاومة كل ألوان الشر والفساد، وإضعاف المسيرة الخيرة في الجهاد وتحرير البلاد، وتقدم المجتمع، وبناء صرح العزة والحضارة.

خطر الشرك والشيطان

لقد حذر القرآن الكريم من أخطر شيئين على الإنسان، لما فيهما من عاقبة سيئة وآثار وخيمة، ألا وهما الشرك والشيطان، أما الشرك بالله بنسبة الولد والصاحبة والصنم والملك له فهو أعظم الجرائم في الإسلام لأنه وكر الخرافات والأباطيل، وأما الشيطان هو مخلوق حي موجود فإنه أعدى أعداء الإنسان لأنه لا يوسوس له إلا بالشر، ولا يزين له إلا بالسوء، والوقوع في المهالك من طريق المال أو الجاه أو النساء أو فساد العقيدة والعمل.

قال الله تعالى مبينا هذين الخطرين:

[سورة النساء (٤) : الآيات ١١٦ الى ١٢٢]

إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً (١١٦) إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِناثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطاناً مَرِيداً (١١٧) لَعَنَهُ اللَّهُ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً (١١٨) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً (١١٩) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً (١٢٠)

أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً (١٢١) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً (١٢٢)

«١» «٢»

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 1، ص 380 (Shamela #2305, hlm. urut 377)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.