Lewati ke konten

التفسير الوسيط - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 3, hlm. 2276

  1. تفسير سورة غافر
  2. الجدل بين أهل النار

بعمله، وأن المسرفين المتجاوزين الحد في المعاصي: هم أهل النار الذين يصيرون إليها.

وسوف تتذكرون وتدركون صدق قولي لكم من الالتزام بأوامر الله ونواهيه وثمرة نصحي وإرشادي، حين ينزل بكم العذاب، وإني أفوض أمري إلى الله وأستعين به ليعصمني من كل سوء، فإن الله مطلع على أمور عباده، خبير بهم، فيهدي مستحق الهداية المستعد لها، ويضل مستحق الضلالة الحريص عليها.

وأما مصير الرجل المؤمن من آل فرعون: النجاة، حيث حفظه الله، وحماه في الدنيا، من سوء مكرهم، وتآمرهم على قتله، وأحاط سوء العذاب بآل فرعون في الدنيا بالغرق في البحر، وسيعذبون في الآخرة.

ويعرض آل فرعون بأرواحهم في قبورهم على النار في الصباح والمساء من أيام الدنيا إلى قيام القيامة، أي إنهم يعذبون في القبور، ويقال للملائكة يوم القيامة:

أدخلوا آل فرعون في جهنم، حيث يكون العذاب فيها أشد وأعظم، قال الهذيل بن شرحبيل والسدي: إن أرواح آل فرعون في أجواف طير سود، تروح بهم، وتغدو إلى النار.

الجدل بين أهل النار

يبادر الإنسان حينما يقع في فخ الحقيقة والجزاء إلى تقاذف المسؤولية ولوم الآخرين، وينسى نفسه وتقصيره، وذلك في الدنيا، أو في حال العذاب في نار الآخرة، وهذا واقع قائم بين السادة والأتباع، حيث يشتد الجدل بينهم في ذلك المقر، ويحاول كل فريق إلصاق التهمة بغيره والتملص من المؤاخذة، ولكن لا جدوى ولا فائدة من هذا الجدال، ولا يقبل عذر من المقصرين والظلمة، ويكون الفوز

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2276 (Shamela #2305, hlm. urut 2273)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.