Lewati ke konten

التفسير الوسيط - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 3, hlm. 2142

  1. تفسير سورة فاطر
  2. مناقشة عقائد المشركين
  3. [سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٤٠ إلى ٤٥]

شيء إذا أراد حدوثه في السماوات والأرض، إن الله تعالى عليم بجميع الكائنات، لا يخفى عليه شيء منها، تام القدرة لا يصعب عليه شيء.

ثم أبان الله تعالى سبب إمهاله بعض عباده وتأخيره العذاب عنهم: وهو أن الآخرة من وراء الجميع، وفيها يستوفي جزاء كل أحد، ولو جازى الله تعالى على الذنوب في الدنيا، لأهلك الجميع، أي لو عجل عقاب الناس على معاصيهم لأهلكهم جميعا، ودمر جميع ممتلكاتهم ولم يترك دابة على ظهر الأرض، ولكن يؤجل عقابهم إلى وقت محدد، وهو يوم القيامة، فيحاسبهم حينئذ، ويوفي كل عامل بعمله، والله بصير بمن يستحق منهم الثواب، ومن يستوجب العقاب، وفيه وعيد للكافرين، ووعد للمؤمنين.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2142 (Shamela #2305, hlm. urut 2139)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.