Lewati ke konten

إبطال التأويلات - ط إيلاف · القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Juz 1, hlm. 125

  1. فصل ثان يتعلق بليلة الإسراء

ذكره وهو المتدلي، فعلم أن المتدلي هو الذي يوحي وهو الله تَعَالَى، وقد شهد الكتاب والسنة لما قاله أَبُو بكر قَالَ تَعَالَى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ وقوله ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ وبقول النبي، ﷺ: " ينزل الله، ﵎، إلى سماء الدنيا ".

حديث آخر فِي هَذَا المعنى

١١٢ - ناه أَبُو مُحَمَّد الحسن بن مُحَمَّد فيما خرجه من أخبار الصفات بإسناده، عن معاذ بن جبل، قَالَ: احتبس علينا رسول الله، ﷺ، يوما بصلاة الغداة حتى كادت الشمس

أن تطلع فلما خرج صلى بنا الغداة فقال: إني صليت الليلة ما قضي لي ثم وضعت جنبي فِي المسجد فأتاني ربي فِي أحسن صورة، فقال لي: يا مُحَمَّد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري، فضرب يديه بين ثديي حتى بدا لي ما فِي السموات والأرض

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط إيلاف، ج 1، ص 125 (Shamela #22921, hlm. urut 82)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.