Lewati ke konten

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

Juz 15, hlm. 384

  1. سورة الزلزلة
  2. [سورة الزلزلة (٩٩): الآيات ٧ الي ٨]
  3. الفوائد

أسند الإخراج إلى الأرض مجازا، لأن المخرج الحقيقي هو الله ﷾، والأرض مكان للإخراج.

﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾

الإعراب:

(الفاء) عاطفة تفريعيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (خيرا) تمييز منصوب (¬١) ..

جملة: «من يعمل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصدر الناس (¬٢).

وجملة: «يعمل … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (¬٣).

وجملة: «يره» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

٨ - (الواو) عاطفة (من يعمل … يره) مثل الأولى مفردات وجملا.

الفوائد:

- الجامعة الفاذّة: قيل نزلت هذه الآية في رجلين، وذلك أنه لما نزلت، ﴿(وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً)﴾ كان أحدهما يأتيه السائل فيستقل أن يطعمه التمرة والكسرة والجوزة ونحو ذلك، ويقول: هذا ليس بشيء

Rujukan halaman ini: الجدول في إعراب القرآن، ج 15، ص 384 (Shamela #22916, hlm. urut 5846)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.